الرياض

نوع الإستشارة: 
البلد: 
الجنس: 
أنثى
العمر: 
25
أنا تعبت نفسياً و لا أنام بالليل من كثرة التفكير من الذنب الذي فعلته ، أنا كنت أفعل معاصي و كبائر أتحدث مع الرجال فقط عن طريق النت و كنت أمارس العادة السرية و  لكن بعد ذلك عرفت أن هذا زنا مجازي و أرسل صوري و جسمي و هذا يعتبر كبيرة ثم ندمت ندما شديدا و تبت إلى الله  ، ثم تذكرت بعد فترة من توبتي وندمي على الذنوب التي فعلتها أن الله لم يقبل توبتي و أصبحت لا أنام و أبكي و تعبت نفسياً  ، لأنني عندما تبت أنا من الذنوب و الكبائر أنا كنت سارقة ولم أتوب من السرقة ، و أنا خائفة أن الله لن يقبل توبتي من الزنا المجازي و المعاصي و الكبائر لأنني أنا قرأت أن السارق دعوته لا تستجاب ، ولا صلاته و الله لايقبل أعماله ، بالرغم أنني الآن أنا تبت من السرقة و لكن لم أستطيع رد الحقوق لأهلها أنا لم أسرق من أحد غريب فقط من أمي و أختي لأنهم معاملتهم سيئة معي ، فهم يسافرون و يستمتعون و يعتنون بأنفسهم و لا يهتمون بي ولا يعطونني من أموالهم و يسافرون و يتركونني بالبيت مع بعض و لكن ليس لدي الآن مال و لا وظيفة ، و لا أعتقد أنني سأحصل على مال أبدن في حياتي لذلك أن خائفة أن الله لن يغفر لي  إشتريت في المال الذي سرقته كريمات للبشرة و اكسسوارات لأن أنا لا أذهب للصالونات و لا أهتم بنفسي مثلهم لأن ليس لدي مال ، و أخاف أن الله يعاقبني لو أنا لم أعطيهم من الأغراض التي اشتريتها بأموالهم لكن أريد أن أعطيهم و لكن لا أستطيع فأنا لا أحد يهتم بي ،  و أنا الآن ليس لدي مال سوى الأغراض التي إشتريتها، لذلك دائما أقول و أفكر لن يقبل مني الله توبتي من السرقة لأنني لم أعطيهم من الأغراض التي اشتريتها بأموالهم عندما يطلبون مني أحيانا، و لكن أنا في نيتي لو حصلت على مال سأعطيهم، هل طول حياتي الله لن يغفر لي لأنني ليس لدي مال و لا وظيفة كيف سوف أسدد الذي أخذته هو حوالي 700 ريال فأنا كنت أسرق على فترات و ليس دفعة و احدة و لم يصل إلى ألف ريال  و هل توبتي السابقة من كبائر و معاصي عندما كنت سارقة الله لن يغفر لي، و هل الله لن يغفر لي توبتي من  السرقة الآن ؟ قلبي يؤلمني من التفكير و تحت عيناي أسود لأنني لا أنام الليل و أنا أفكر خائفة،  و هل حرام أنني عندما أتوب من معصية أو كبيرة  أريد أن الله يغفر لي و يتوب علي لأنني خائف أن أعود إلى الذنب و الله لا يغفر توبتي السابقة هل الله سيعاقبني لأنني أفكر بذلك التفكير؟ آسف لأنني كتبت كثيرا لكن أنا تعبت نفسياً من شدة التفكير أشعر بالعذاب أجلس وأفكر بالساعات و بالثواني و الليالي و الأيام  و لا أخرج من البيت من التفكير أخاف أن الله يعاقبني في الدنيا و أخاف أن الله يعاقبني بحسد أو إبتلاء لذلك أنا دائماً أفكر و خائفة و هل حرام هذا التفكير لأنني أن الله يعاقبني بحسد مثلا أن الناس تحسدني لأنني أخاف من الحسد و هل هذا حرام يعتبر أنني أخاف من الذنب لأمر دنيوي؟  
إدعم الموقع بنشر الموضوع مع أصدقائك