أحب فتاة أجنبية وهي تحبني جدا ولكنها ليست من اهل الكتاب

نوع الإستشارة: 
البلد: 
الجنس: 
ذكر
العمر: 
25
انا أحب فتاة أجنبية وهي تحبني جدا ولكنها ليست من اهل الكتاب ولا تريد ان تصبح منهم أيضاً.
لكنها وافقت على الزواج بي على الطريقة الاسلامية.
هل يجوز لي أن اتزوجها على امل انني قد اقربها الى الدين وادعها تؤمن بالله؟
وماهو الحكم اذا تزوجتها؟
أنا أخاف الله واقيم فرائض الإسلام، ولكني متعلق بها وارى معها سعادتي.
هل يرفضني الله اذا تزوجتها؟
الا يريد الله سعادتنا؟
إدعم الموقع بنشر الموضوع مع أصدقائك

مجهول

2018.01.26 - 21:19

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

إذا كانت هذه الفتاة كافرة غير كتابية، فلا يجوز لك الزواج منها، فقد قال الله تعالى: وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {البقرة:221}.
وإن كانت كافرة كتابية فيجوز الزواج منها بشرط كونها عفيفة، هذا بالإضافة إلى أن الزواج من الكتابية كرهه بعض أهل العلم؛ لما فيه من مخاطر ومحاذير.
أنصحك بالبحث عن امرأة مسلمة صالحة تعرف حدود ربها، وتتقي الله في زوجها، وتربي أبناءها على عقيدة وأخلاق الإسلام، ودع تلك الفتاة وشأنها.
لا تضن أخي أن سعادتك معها ، إن فعلت ما أمرنا الله به ستجد سعادة أكبر من سعادتك مع هذه الفتاة.
والله أعلم.