النقاب

نوع الإستشارة: 
البلد: 
الجنس: 
أنثى
العمر: 
19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... انا اعاني من مشكلة كبيرة... وهي انني عندما اخرج من المنزل ورغم ان الله قد من علي بارتداء الملابس الفضفاضة واالحجاب بالطريقة الشرعية وبحياتي لم اخرج وانا اضع مستحضرات تجميل ولم المس حاجبي بحياتي... ورغم ذلك فانا اخرج و اجد الشباب يؤذونني بكلامهم اشد الاذاء فمن ينثر بيوت شعر غزلية ومنهم من يسمعني كلام غزل ومنهم من يمنعني من المرور كي يقول لي انت جميلة... وهذا يكسر بخاطري... اصريت على ارتداء النقاب... فانا غير متزوجة... فقلت لوالدي فرفضا ولم يقبلا بذلك ابدا وبقيت سنة اصر عليهم حتى فقدت الامل ولا استطيع ارتداء نقاب كي لا يحل غضبهما علي و اريد ان ارتديه كي اتخلص من الهم والحزن الذي مكث في قلبي... دعوت الله فعسر الامر... فلم اعد اعرف ما افعل.. رغم انني في دولة عربية... وجزاكم الله خيراً
إدعم الموقع بنشر الموضوع مع أصدقائك

أم رؤوف

2018.02.09 - 00:31

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن بر الوالدين من أوجب الطاعات وأعظم القربات، وقد صرحت بذلك نصوص الكتاب والسنة، قال الله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا {الأحقاف:15}، وقال: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا {الإسراء:23}. وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد، فقال له: أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد. متفق عليه.

ولكن طاعة الوالدين إذا تعارضت مع طاعة الله، فإن طاعة الله أولى وأحق، روى أحمد وصححه السيوطي والهيثمي والألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

ولبس الحجاب للمرأة أمر من أوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:59}. وقال سبحانه: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا.

أختي الكريمة أنصحك أن تتكلمي معى والديكي و تقولي لهم انك تعبتي من معاكسات الشباب و انك مللتي الخروج من المنزل بهذا اللباس، من الممكن ان يسمحوا لكي بعدما يرونك خارجة من المنزل و انت غير سعيدة.
و أيضا انصحك ان تبدئي بلبس لباس النقاب بالتدريج حتى لا يشعرو والديك بالتغيير المفاجئ في لباسك، إبدئي بلبس لباس واسع و قومي بالتغيير في اشياء صغيرة بالتدريج ثم اطلبي منهم مرة اخرى

بالتوفيق ان شاء الله