توبة الزنى

نوع الإستشارة: 
البلد: 
الجنس: 
أنثى
العمر: 
20
انا بنت 20 سنة بحافظ على صلاتي لكن المشكلة شخص لمسني لمس خارجي و لم افقد عذريتي الندم هو كل ما اشعر به و تبت الى الله و استغفرت كثيرا كيف اعرف ان الله عفا عني
إدعم الموقع بنشر الموضوع مع أصدقائك

محمد أمين

2018.01.13 - 19:32

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

الحمد لله على توبتك إلى الله جل وعلا مما بدر منك - أختي الكريمة ليست هنا كفارة خاصة لذلك، إنك الآن تائبة فأبشري بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) رواه الطبراني، وقوله أيضاً صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) رواه الترمذي، وأيضاً فإن هذا الذنب الذي وقع منك يكفر ويمحى بهذه التوبة وكذلك بالأعمال الصالحة، كما قال تعالى: (( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ))[هود:114]، ولذلك لما وقع من رجل معصية شبيهة بهذه المعصية فقَبَّل امرأة وأصاب منها إلا الجماع فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية مبيِّناً أن الحسنات يمحين السيئات؛ بل قال الله تعالى: (( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ))[الفرقان:68] وهذا ذنب الكفر والشرك (( وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ))[الفرقان:68] وهذا أعظم الذنوب في ظلم العباد (( وَلا يَزْنُونَ ))[الفرقان:68] وهذا أعظم الذنوب في الفرج (( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ))[الفرقان:68-70]، فقد بين الرحمن الرحيم جل جلاله أن أعظم الذنوب لو ارتكبها الإنسان ثم تاب منها فإن الله برحمته وكرمه لا يغفرها فقط! بل ويبدلها ويقلبها حسنات بعد أن كانت سيئات، وقد قال تعالى: (( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ))[الأعراف:156].

فهذا في الذنوب العظام وأنت بحمد الله وقعت في هذه المعاصي وقد تبت منها وتداركت نفسك وابتعدت عن سبيل الشيطان وسبيل الغواية فكنت بذلك فتاة صالحة بحمد الله.

فلا تنسي أختي الكريمة أنك تبت توبة نصوحة لذا فإن كل سيئاتك أصبحت حسانات بإذن الله.

ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يفرج كربك وأن يرزقك الزوج الصالح. وبالله التوفيق.

زائرة

2018.01.16 - 17:05

جزاكم الله كل خير