كفارة الحلف على المصحف

نوع الإستشارة: 
البلد: 
كفاره الحلفان على المصحف على عدم فعل شئ وانا اريد فعله
إدعم الموقع بنشر الموضوع مع أصدقائك

أحمد

2017.10.28 - 19:24

أن أعرابياً جاء إلى النبي {صلى الله عليه وسلم} فقال يا رسول الله ما الكبائر قال : " الإشراك بالله قال ثم ماذا قال اليمين الغموس قلت وما اليمين الغموس قال الذي يقتطع مال امرئٍ مسلم يعني بيمين هو فيها كاذب " البخاري ومسلم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " فإذا كانت اليمين غموساً - وهو أن يحلف كاذباً عالماً بكذب نفسه فهذه اليمين - يأثم بها باتفاق المسلمين وعليه أن يستغفر الله منها وهي كبيرة " .
وهي من الكبائر :
قال ( ( الكبائر : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس ) رواه البخاري .
سميت بذلك :
قال ابن قدامة : " وهذه اليمين تسمى يمين الغموس لأنها تغمس صاحبها في الإثم " .
ولا كفارة فيها :
لا خلاف بين أهل العلم أن الحالف كذباً عليه التوبة إلى الله مما قال وما ترتب عليه بيمينه من اقتطاع حق امرىء مسلم ، لكن اختلفوا هل مع التوبة الكفارة أم لا على قولين :
القول الأول : ليس عليها كفارة .
وهذا مذهب جماهير العلماء .
لأن الذي أتى به أعظم من أن يكون فيه كفارة .
ولأن الأحاديث الماضية التي فيها الوعيد الشديد لمن حلف كاذباً لم يذكر فيها الكفارة .
القول الثاني : تجب فيها الكفارة .
وهذا مذهب الشافعي .
قالوا : هو أحوج للكفارة من غيره ، وبأن الكفارة لا تزيده إلا أجراً .
والراجح الأول .

فتب الى ربك واستغفره كثيرا ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) ولا تعد لمثلها ابدا والله اعلم