حكم الهجرة للدراسة بدون محرم

البلد: 
الجنس: 
أنثى
العمر: 
19
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،
جزاكم الله كل خير على هذا العمل الرائع ووفقكم.
سؤالي هو ما حكم نيتي و هل اكون اثمة عليها. وهي انني فتاه ابلغ من العمر 19 وادرس الطب لكن بحكم البيئه التي اعيش فيها والمشكلات النفسيه التي اتعرضها وخوفي من المستقبل ف قد نويت دراسه الطب لوجه الله تعالى اولا و ارضاءا لوالدي ثاتيه لكن النيه الي دائما ما افكر بها هي ان انهي سنين الطب و اسافر لتكمله دراستي في الخارج من غير محرم. البيئه المحيطه والعادات والتقاليد و الاسرة ايضا جعلت كل ما فيي يرفض العيش هنا اريد التخلص من كل شي واسافر ونيتي بالسفر ليس التحرر او التشبه بالاجنبات كلا كل الهدف ان اصبح معتمده على نفسي لا احتاج احد واتخلص من هذا المجتمع وامارس مهنتي واوفر لنفسي مستقبل كريم.
إدعم الموقع بنشر الموضوع مع أصدقائك

مجهول

2018.01.20 - 23:59

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:


فقد جاءت الأحاديث الصحيحة ناهية المرأة عن السفر بغير محرم إلا لضرورة، وليست الدراسة بضرورة تبيح السفر بغير محرم،
كانت بك حاجة لهذه الدراسة فاجتهدي في البحث عن محرم يرافقك.
وإن وجدت محرمًا يرافقك في السفر فلا بأس بإقامتك هناك من غير محرم، فإنه يشترط في السفر دون الإقامة، بشرط أن تكوني في مكان تأمنين فيه على نفسك.
وننبه إلى أن الزواج يمكن أن يكون حلًّا في مثل هذه الأحوال، فإن لم تكوني ذات زوج فابحثي عن رجل صالح تتزوجين منه، ويرافقك في سفرك لإكمال دراستك، ولا يخفى أن في هذا عونًا للمرأة على العفاف.
والله أعلم.