مشكلة الخشوع في الصلاة

نوع الإستشارة: 
البلد: 
الجنس: 
أنثى
العمر: 
20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا وبفضل الله تعالى علي درست شريعة اسلامية بحذافيرها... وترببت في المدارس
الشرعية... و اضافة انني ادرس... واتاثر باي درس اسمعه والحمد لله
ولكن مشكلتي انني عندما اقف لصلاة وابدا
لا اشعر بشيء ابدا وكانني اذا صليت ام لم اصلي سواء
مع انني احافظ على شروطها وادابها وسننها
فما الحل
إدعم الموقع بنشر الموضوع مع أصدقائك

مجهول

2018.02.04 - 00:42

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
وأسأل الله العظيم أن يرزقك برد اليقين ، ويليّ، قلبك لذكره ، ويرزقك السعادة في عبادته وطاعته . .

الخشوع في العبادة يكون بحضور القلب فيها ، وابتغاء رضوان الله ومراعاة هدي محمد صلى الله عليه وسلم في أداء أي عبادة نقوم بها . .

فاستشعار أنها لله .
واستشعار أنني أقتدي بمحمد صلى الله عليه وسلم ..
ذلك الشعور يمنحنا روحاً تستمتع بالطاعة والعبادة .

الخشوع يلزم منه التركيز وحضور القلب وعدم الشرود والسرحان أثناء أداء العبادة .
الخشوع ليس ( حالة وقتيّة )
بل هو حالة تستمرّ مع الانسان حتى بعد العبادة . . فالذي يصلّي يستشعر معنى أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فيكون ذلك عوناً له على ترك المنكرات والبعد عنها ..
والذي يقرأ القرآن يستشعر أن القرآن يهدي للتي هي أقوم في الأقوال والأفعال .. فيدفعه هذاالشعور على التزام ما هو أقوم له في حياته ونفسه ..

لذلك نخطئ كثيراً .. حينحصر الخشوع في حالة البكاء أو في وقت ( أداء العبادة ) فحسب .
بل ينبغي أن نفهم الخشوع بأنه الامتثال مع الاقتداء .

مما يعين الانسان على الخشوع :
- حسن التهيّؤ للعبادة بوقت كاف .
فالصلاة مثلاً .. لا تتهيّأ لها عند الأذان .. لكن قبل الأذان بوقت يسير قم وتهيّأ للصلاة واحضر مبكراً إلى المسجد وداوم على ترديد الأذان مع المؤذن .. هذه التهيئة المبكرة تساعد على الخشوع .

- تنوّع في العبادت .. سيماالنوافل ..ليكن لك حظّ في الصدقة ، ومرّة في اغاثة الملهوف ، ومرّة أذّن في المسجد ، ومرّة انشر مصحفاً .. وهكذا ... اجعل في حياتك اولواناً وتنوّعا في العبادات .

- لا تقرأي القرآن في أوقات ضيقة ، أو في حال تكون منشغل فيه ذهنيا ونفسيّاً .
هيّئ نفسك لقرآءة القرآن .
وايضا هذا لا يعني ترك القراءة .. بل يعني الحرص على أن تهيّئ لنفسك وقتا كل يوم لقراءة القرآن لا تتركه أبداً .

- جالسي أهل الخير ، وسافر معهم واحتك بهم .. خاصة ممن ترى أثر الطاعة والخشوع عليه .

- ليكن لسانك رطبا من ذكر الله .. كثرة ذكر الله تنعكس على ( اطمئنان القلب ) وإذا اطمأن القلب خشع . فأكثر من ذكر الله على كل حال .
- إن أكثر ما يشعر المؤمن باللذّة والخشوع ... استشعار الحوار والكلام مع الله .
( تكلّم معه .. تحدّث إليه ) إنه الله يسمعك ..

أنصحك أختي بسماع دورة ( كيف أتلذذ بالصلاة ) للأخ مشاري الخراز .

أكثري لنفسك من الدعاء . .

والله يرعاك ؛ ؛ ؛